النقد الجزائري بين البوادر والتخصّص
DOI:
https://doi.org/10.65850/intihaa.v1i2.37الكلمات المفتاحية:
نقد، أدب، إبداع، شعر، نثرالملخص
يحيا الأدب تحت ديناميكية وفعالية النقد ليتطورا معا وبشكل تلازمي حسب حاجيات ومتطلبات كل عصر، ذلك أن طبيعة النقد تخضع لحتمية التطور والتفاعل مع نتائج العلوم الإنسانية في بيئتنا المختلفة، والتي يستفيد منها الناقد في تبرير مقاييسه وإعطائه صفة الموضوعية فالخطاب النقدي لا يستمد استراتيجية من موضوعه بل من الخطابات الإنسانية المتعددة التي تتداخل مع المكونات السياسية والثقافية للمجتمع لتشكل حدود الممارسة النقدية وتنظم قنواتها المختلفة وعليه إذ كان الإبداع باب يطرقه كل صاحب شخصية قوية، واختيار ذاتي واع يحقق به بصمته في الحياة وينسج به قطعة من نفسه فإن النقد فضاء واسع، وقف عديد النقاد منذ طليعة وبوادر الفكر النقدي عنده وقفة مطولة في تحديد ما يجعل الإنسان يبدع معاني غير مسبوق لها يتذوقها المتلقون بالقبول والثناء أو بالرفض وفي هذا التصريح لا يسعنا إلا أن نتساءل عن ما هو مفهوم النقد ؟ وما هي أبرز بوادره في البيئة الجزائرية؟ وهل النقد الجزائري يمثل مرحلة أو مراحل متراكمة؟ وهل ولد النقد من رحم المنهجية مباشرة دون إرهاصات سابقة ومتتابعة كانت هدفا لتطوره؟ وهل كل نقد أكاديمي هو نقد منهجي؟ وما هو نصيب الجمالية بما فيها الذوق من مساحة النقد الذي يعد أهم لبناته المنهج والمصطلح؟
