تمظهرات جائحة كورونا في القص الموجه للطفل
DOI:
https://doi.org/10.65850/intihaa.v2i1.41الكلمات المفتاحية:
أدب، طفل، جائحة، كورونا، قصّالملخص
كثيرة هي الأجناس الأدبية التي افتكّت الاعتراف بها وتموقعت في دائرة الإبداع الأدبي العالمي بعد عمر من التجاهل والتهميش، فانتقلت بذلك من الهامش إلى المركز وأصبحت تُعقد من أجلها الملتقيات والمؤتمرات، وأصبحت حمّالة لهمومه وتطلعاته، ولم يكن أدب الطفل يوماً بمنأى عما يدور في العالم من حوله منذ نشأته وتبلور شروط الإبداع فيه، لهذا لا تخلو مواضيع نصوصه من المواضيع الدّارجة والراهنة في شتى المجالات المعيشة. ومن المواضيع التي ساهمت في الأدب بشكل عام موضوع الجائحة خاصة منها جائحة كورونا التي شهدها العالم في أعنف صورها في السنوات الأخيرة، والتي تركت بالغ الأثر في حياة البشر أجمع وتسربت من خلالها مفاهيم جديدة لديهم. إن الربط بين مجال أدب الطفل وأدب الجائحة سيستوقفنا عند النماذج الإبداعية التي برزت في تلك الفترة وبعدها، وستتناول هذه الدراسة بالتحليل قصة مختارة من قصص الأطفال التي تناولت جائحة كورونا، والتي نُشرت في زمن الجائحة تحديداً، والهدف الأساس من هذه الدراسة هو إثبات قدرة أدب الطّفل على حمل مواضيع عميقة، وإدراك مساهمة أدباء الطفل في تذليل صعوبات الفهم لدى الأطفال وبالتالي ضمان انخراطهم فيما يدور حولهم وهو ما يعزّز ثقافة الطفل، لتتم دراستها موضوعاتيا وفنيا أيضاً، لتصل إلى نتائج تتعلق بتطور أدب الطفل وتمظهرات أدب الجوائح في الأدب العربي عموما، ليكلّل هذا الجهد العلمي بجملة مقترحات تذلّل إشكالات أدب الطفل العربي الراهن وتؤكد على إسهامه في تثقيف الطفل.
