الاستعارات التصوّرية في خطاب الأزمة البيئية خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نموذجا
DOI:
https://doi.org/10.65850/intihaa.v2i2.45الكلمات المفتاحية:
استعارة، تصوّر، خطاب، فضاء، كوفيدالملخص
كشفت الدراسات عن خصوصية التركيب الاستعاري وتحديد معانيه وفق السياقات التي يكون فيها، وقدّمت تصوّرات كشفت عن ماهيتها في الخطاب الإنساني وحددت معالمها في مختلف الخطابات. ومن بين الخطابات التي تلفت الانتباه خطاب الأزمة البيئية، الذي مازال يتردد صداه في مختلف المحافل العالمية، وقد سعينا من خلال هذه الورقة إلى الكشف عن حقيقة الاستعارة التصورية في هذا الخطاب، وجعلنا من كلمة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي ألقاها على الشعب الجزائري أيام جائحة كورونا مدونة للدراسة. إن الاستعارة مقولة تصورية تحكم مختلف بنياتنا الرمزية سواء بوعي منا أو من غير وعي، مشكّلة بنية جديدة هي حصيلة تفاعل مجالين، يتم وفقها نقل كل سمات المجال الهدف إلى المجال المصدر، كما تؤدي الاستعارة التصورية دورا مهما في الكشف عن الكثير من الأفكار والإيديولوجيات وأشكال التفاعل داخل المجتمع، فهي توسع من مجال التأويل وتنفتح على تعدد المعاني وتوسيع فضاءه، مما يجعل المستمع يتفاعل معها، وهو التصور الذي يجعل منها فاعلة كسلطة رمزية، وبالتالي يمكن اعتبارها بمثابة وسائل تكتيكية لأفعالنا الكلامية.
