الجائحة و الغلق في قصة" الرصيف الحافي " لسليم بتقة
DOI:
https://doi.org/10.65850/intihaa.v2i2.47الكلمات المفتاحية:
جائحة، إبداع، وباء، رصيف حافي، غلقالملخص
الأزمات الإنسانية ترافق البشرية في كل تاريخها القديم و المعاصر ، و تتجدد بصور متعددة، وتعتبر الأوبئة من الوقائع التي تقضي على الحياة و تهدد البقاء كغريزة لدى الإنسان و الكائنات ، و في عصر التقدم التكنولوجي و التطور يفاجئ الإنسان بالوباء العابر للقارات و المجتمعات و تقف آلة الطب بكل ماتملك عاجزة عن التصدي، إنه وباء كورونا الذي خلق الفزع و القلق و لا يزال شبحه بيننا ، هذا القلق الإنساني انعكس على الكتابة الإبداعية حيث فرض الغلق على الأقلام أن تبدع و تتحدث عن مآسي الناس و قصة – الرصيف الحافي – للمبدع سليم بتقة من مجموعته القصصية - كونفينيس –رصيف من أرصفة الغلق على المعيشة اليومية و الأرزاق التي ضاع في دهاليزها التاجر و العامل البسيط ، أفق جعل من شخصية مرزاقة امرأة صامدة في وجه الوباء و العناء .
